السيد محمد الحسيني الشيرازي

361

من الآداب الطبية

سبابته على قصبة أنفه ويقول : الحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على محمد وآله الطاهرين رغم أنفي للّه رغما داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستحسر » « 1 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من سمع عطسة فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على محمد وأهل بيته لم يشتك ضرسه ولا عينه أبدا ، ثم قال : وإن سمعها وبينه وبين العاطس البحر فلا يدع أن يقول ذلك » « 2 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « من قال إذا عطس : الحمد للّه رب العالمين على كل حال ، لم يجد وجع الأذنين والأضراس » « 3 » . وقال عليه السّلام : « إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به ، قالت الملائكة عنه : الحمد للّه رب العالمين ، فإن قال : الحمد للّه رب العالمين ، قالت الملائكة : يغفر اللّه لك » « 4 » . تسميت العاطس مسألة : يستحب تسميت العاطس ، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في حديث الأربعمائة : « إذا عطس أحدكم فسمتوه ، قولوا : يرحمكم اللّه ، وهو يقول : يغفر اللّه لكم ويرحمكم ، قال اللّه عزّ وجلّ : وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها « 5 » » « 6 » . وعن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : حضرت مجلس أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان إذا عطس رجل في مجلسه فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 355 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 354 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 354 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 354 . ( 5 ) سورة النساء : 86 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 88 ب 58 ح 15716 .